الرئيسية / مقالات / تحدي الحوت الأزرق بقلم : نور علي – العراق

تحدي الحوت الأزرق بقلم : نور علي – العراق

 

تحدي الحوت الأزرق

بقلم : نور علي – العراق

هو تحدي يقود إلى الموت المحتوم وفقدان الحياة لكل من يقرر اللعب فيه أو تم اختياره للعب فيه ، وقد أخذ أسمه من الحوت الأزرق ، ذلك الكائن البحري العملاق المسالم ، ويكمن سبب التسمية في سلوك الحوت الغامض أحيانا عندما يقوم بسحب نفسه إلى الساحل والبقاء في الهواء الطلق على الشاطئ لساعات طويلة إلى أن يموت اختناقا ، وهو تصرف غريب وغير مبرر يشبه الانتحار ، وعليه فقد تمت تسمية هذه اللعبة أو التحدي وفقا لهذا التصرف والسلوك من قبل الحوت.

أصل هذا التحدي ومنشأه في روسيا , وهناك الآن حوالي 130 ضحية لهذا التحدي , وعدد الضحايا في تزايد كل يوم في مختلف أرجاء العالم .

يقوم التحدي على إنشاء مجموعات خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وماسنجر وإنستغرام يطلق عليها أسم “تحدي الحوت الأزرق” , وكل مجموعة لها رئيس يأمر الأعضاء بما يتوجب عليهم فعله من مهام ، والتحدي مكون من 50 يوم ، لكل يوم مهمة أو تحدي مختلف.

في الأيام الأولى يطلب رئيس المجموعة من الأعضاء الاستيقاظ من النوم عند الرابعة والنصف فجرا ، وهو وقت يكون فيه جميع من في البيت نائمون ، ولا يوجد سوى السكون ، وتكون المهمة هي مشاهدة أفلام مرعبة ، أو سماع أغاني حزينة وكئيبة ، والهدف طبعا هو زرع الكآبة في نفس العضو وبث الخوف والرعب في وجدانه تدريجيا وصولا إلى مرحلة الهلوسة والأوهام.

من المهام الأخرى هي أن يستخدم العضو أداة حادة لجرح نفسه ورسم كلمة ” F57″ أو رسم الحوت على ذراعه ، وهذا الرمز يشير إلى مجموعة أسمها “مجموعة الموت” على موقع فكونتاكتي , وهو موقع روسي شبيه بالفيسبوك .

وتستمر المهام واحدة تلو الأخرى ، وتزداد صعوبة وخطورة كلما أندمج العضو فيها ، فقد يأمرهم بإيذاء أنفسهم ، مثلا قطع أصبع أرجلهم الصغير! .. أو يأمرهم بتسلق سطوح المنازل شديدة الانحدار والوقوف على حافات الجسور .. والغرض طبعا هو تطويعهم تدريجيا من اجل نزع الخوف الفطري في نفوسهم من الموت .

المهمة الخمسين والأخيرة تكون الانتحار ، وذلك بعد أن يكون العضو قد أندمج تماما وتم غسل دماغه بالكامل ، حيث يأمرهم رئيس المجموعة بالانتحار باستخدام وسائل متعددة ، وتصوير نفسهم أثناء عملية الانتحار ، وإذا قمت بالبحث على شبكة الويب لوجدت صورا وفيديوهات مروعة وحقيقية وغير مفبركة عن هذه العمليات البشعة .

طبعا إذا دخلت هذا التحدي وأردت الانسحاب فبإمكانهم تحديد موقعك وبيتك وبلدك ، ويقومون بتهديدك ، وربما إيذاء عائلتك إن لم تستمر معهم ، لذا يجب الحذر من هذه اللعبة وعدم الاقتراب منها بتاتا .

الضحايا الذين تستهدفهم اللعبة هم الأطفال والمراهقين ، بين 12 – 16 عاما ، حيث يمكن غسل أدمغتهم وتطويعهم بسهولة تامة .

عن حجاج سلامة

كاتب وصحفي ومراسل اخباري, محلل سياسيى , منتمي لحزب الوفد. يهتم بقضايا الدول العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

شاهد أيضاً

نشرت النجمة العالمية صورة لها تنظر إلى جمالها فى مرآة إحدى السيارة بالشارع

نشرت النجمة العالمية صورة لها تنظر إلى جمالها فى مرآة إحدى السيارة بالشارع على حسابها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *