الرئيسية / مقالات / الدكتور يوسف الغواب يكتب  ياشرفاء واحرار العالم

الدكتور يوسف الغواب يكتب  ياشرفاء واحرار العالم

الدكتور يوسف الغواب يكتب

ياشرفاء واحرار العالم

يادعاة الانسانية الى من سميت بالجامعة العربية!!!

اتعلمون مايجري في البلاد والامة العربية – اين العروبة – اين الانسانية – نذكركم بفلسطين اولا ان كنتم في سبات او غرقى في النوم : فلسطين شعب بلا وطن … ووطن بلا هوية …… وسوريا نعجة سمينة تكالبت عليها سكاكين الهمجية ودعاة الطائفية من قطر للسعودية…….

ولبنان ملهى كراسية خشبية وطاولته طائفية …

والعراق بلد الموت اللذيذ، والرحلة فيه مجانية …… أما المملكة الهاشمية لاصوت ولا صورة والاشارة فيه وطنية …..

ومصر عروس بعد الثورة ضاجعها الاخونجية … أين عنان والمتحدة والعربية هل اصبحت عبرية؟

أين أين يامن شرفكم كل غجري وغجرية … هذه ليبيا .. بلد تحول الى معسكر للاسلحة وأفكار قبلية ….. وتونس انتعل رئاستها مهرج بدعوى الديمقراطية … والمغرب انتسب الى مجلس خليجي باسم الملكية …. اما الصومال علمها عند الله الذي لاتخفى عنه خفية …. وكذالك السودان صارت بلدان والخير اصبح خيران باسم الحرية … اما السعودية فهى ارض تصدر الموت وزادت علية الافكار الوهابية …. والامارات قبو سري جميل تحاك فيه كل المؤامرات السرية … والكويت صارت ولاية غربية من الولايات المتحدة الامريكية … والبحرين شعب يموت كل يوم ولا احد يذكره في خطاباته الناريه … وقطر عرابة الثورات وخنجر الخيانات ومطبخ الامبريالية

ياأيها الأمة العربية … لم يعد يليق بك التحية

لم يعد يليق بك سوى النعيق والنهيق على احلامك الوردية

لم يعد يليق بك سوى ان تكوني سجادة تدوس عليها الاقدام الغربية

لم يعد يليق بك شعارات الثورة حين صار ربيعك العربي مسرحية هزلية

لم يعد تليق بك الحرية حين صارت صرخاتك كلها في الساحة دموية

لم يعد يليق بك أن تصرخي بالاسلام وتهمتك بالاصل أنك ارهابية

لم يعد يليق بك ياأمة مؤتمراتها مؤامرات وكلامها تفاهات وقراراتها وهمية

لم يعد يليق بك التحية … ياأمة دفنت كرامتها وعروبتها تحت التراب … وهى حية

عن حجاج سلامة

كاتب وصحفي ومراسل اخباري, محلل سياسيى , منتمي لحزب الوفد. يهتم بقضايا الدول العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

شاهد أيضاً

نشرت النجمة العالمية صورة لها تنظر إلى جمالها فى مرآة إحدى السيارة بالشارع

نشرت النجمة العالمية صورة لها تنظر إلى جمالها فى مرآة إحدى السيارة بالشارع على حسابها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *