مقهى للنساء فقط بالاقصر يثير جدلًا بين مؤيد ومعارض

كريم حجاج

أثار افتتاح مقهى للنساء فقط في مدينة الأقصر بصعيد مصر، ويحمل اسم “pink cafee “، حالة من الجدل الواسع بين مؤيد للفكرة ورافض لها.

في حين اعتبر المعارضون أن افتتاح المقهى خروج عن العادات والتقاليد المتعارف عليها في صعيد مصر، فضلًا عن أنه تغيير في الموروث الثقافي الذي تركه الأجداد للأبناء والأحفاد.

بينما رأى المرحبون بالفكرة، أن المقهى يعتبر أول متنفس حقيقي ومختلف للسيدات، اللواتي كن مضطرات للجلوس بمقاهى مشتركة بين الشباب، ما يعرضهن للمضايقات على الدوام، لكنهن اليوم صرن أكثر تمتعًا بخصوصياتهن وبطباعهن النسائية بعيدًا عن تلصص أعين الرجال.

وحسب إيمان سامح صاحبة المقهى، فإن افتتاح المقهى جاء بعد أن تعرضت لمضايقات مختلفة في معظم المقاهي التي كانت تذهب لقضاء بعض الوقت فيها، فقررت إنشاء هذا المقهى للتخفيف عن الفتيات، وتسهيل دخولهن وخروجهن إلى مكان لا يوجد فيه رجال ولا تدخين نهائيًا، وللحصول على الحرية التامة بمكان مغلق عليهن فقط.

في السياق، رحبت رئيس جمعية إيزيس للثقافة وعضو المجلس القومي للمرأة شيرين النجار بإقامة أول مقهى للسيدات في الأقصر، معتبرة إياه بمثابة الخطوة الجريئة التي من شأنها إعطاء الراحة للفتيات دون التعرض للمضايقات.

وقالت شيرين” إن  “كثيرًا من الأهالي يعارضون جلوس بناتهم في المقاهي، في حين ينظر الكثير من سكان صعيد مصر إلى جلوس الفتاة داخل المقهى، بنظرة غير سوية”.

بدورها، قالت أستاذ علم الاجتماع في جامعة عين الشمس الدكتورة سامية خضر، إن المصريين يقلدون أية فكرة تقابلهم، وإن هذا المقهى يأتي تقليدًا لبعض الدول المجاورة التي توجد فيها مقاهٍ خاصة بالنساء فقط”.

وأشارت خضر في حديثها مبدية عدم الترحيب بالفكرة، إلى أن “الرجال والنساء يؤدون فريضة الحج بجانب بعضهم البعض، كما أن الأشخاص الذين يتواجدون مع السيدات في العمل هم أغلبهم من يجلسون في المقاهي” لافتة إلى أنه “كان من الأفضل إنشاء أماكن ترفض التدخين بدلًا من منع دخول الرجال”.

اطبع الخبر
نرحب بتعليقاتكم

يمكن زيارة

وكالة الأنباء الألمانية : إنتعاش سياحى غير مسبوق فى الأقصر

كتب – محمد قناوى : قالت وكالة الأنباء الألمانية ” د . ب. أ ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *