” خواطر شاعر ” للاستاذ شعبان شلبي

مسافرُ بِلا راحِلةٍ

أتوهُ الأنَ  في نفسِي ووجِداني ..
في تَفَاصِيلي وخَاطِـــــري اسَافرُ
بِلا راحِلةٍ .. ولا أعبرُ كهف أحلامي ..
ما اعددتُ مِن مؤنِ
تحطمت مجاديفي والملاحُ أقصَاني ..
علي الشاطِئ البعيد والأفق البعيد
ولا زِحَامَ في بهو أيامي ..
ولاعنبَ ولاقضبا ولا زيتُوناً ولانخـلا
وفُكَ أسِرِي وفي البيداءِ أرسَاني ..
أين الوجْوه أين المعاني وروغِتِها
من كُنتُ أهواهُ ضَاعفَ لـوعِتي ..
وما المُزنُ إلا من مذَارِفِ مُقلتي
وما البرقُ إلا من لَوَاعِجُ حُرقَتي ..
وأخذتُ انهلُ من غَرامِ حِكايتي
قلتُ رُويداً فالحَبيبُ يَرُوقـــني ..
باتَ الرِويدُ بالمَلالــــــــةِ لامني
شوقاً إليكَ يا مُكَبّلُ مُهجتي ..
نَظرَة عِيوني قد تُحاكي وَجعتي
فيها مراسِيلي تُوسدُ لوعَتي ..
واقرأ عليها في الغرامِ قصِيدتي
بَاحتْ عِيُونها وافصحت بمُرادِها
كَيفَ السبيلُ كَيفَ أُجاهدُ لهفتي
كلما أوصدتُ رِحَالي للرحِيلِ بعزةٍ
يخُونني قلبي الضعِيفُ في خِلوتي
إفكً من لوعةِ الأشجانِ تَلوكَنِي
تَرفعِي يا نفسُ لا سماعَ لصوتِها
ولملمي الذاتَ فهي لم تعبء بغربتي
ولبي نداء الرّحَلْ كما قرأتُ في عينها
ودع الذكرياتُ ..تتساقطُ من ثنايَا ليلتي
تُتَمتم بثغِرِهَا غير ما يُبطن خُلِدها
الرحِيلُ ..قد يُعيدُ ما تبقي بحَوبَتي .. !

 

اطبع الخبر
نرحب بتعليقاتكم

يمكن زيارة

بالصور.. وزير الأوقاف ومحافظ الأقصر يفتتحان مسجد عبد الباسط عبد الصمد بأرمنت

كتبت  – هانم الصادق : افتتح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف يرافقه محمد بدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *