تفاصيل ذبح طفلة فى عمر الزهور بأبومناع : حليمة بأى ذنب قُتِلَتٌ …

الطفلة ذات الـ 7 سنوات وجدت مذبوحة .. واهل قريتها يسالون : حليمة  بأى ذنب قُتِلَتٌ …

قنا – حجاج سلامة :

بأى ذنب قتلت ؟ .. سؤال تردده السنة المواطنين، بقرية أبومناع غرب، بمركز دشنا شمال قنا، والتى شهدت مقتل الطفلة ” حليمة . م . م ” ابنة السبع سنوات، والتى عثر عليها مذبوحة وسط زراعات القرية.

مقتل ” حليمة ” ابقى اطفال القرية ، وأحزن كبارها، وجعل القرية تكتسى بالسواد، بعد أن فارقت البسمة وجوه مواطنيها، جراء حادثة القتل البشعة التى راحت ضحيتها طفلة فى عمر الزهور، دون ذنب اقترفته.

واقعة مقتل ” حليمة  ذبحاً ” تكشف تفاصيلها بإخطار تلقاه اللواء علاء العياط، مدير أمن قنا، من اللواء اشرف رياض، مدير المباحث الجنائية، بالعثور على الطفلة جثة هامدة، بعد تعرضها للذبح.

وبتكثيف الجهود الأمنية، لكشف غموض الواقعة، تبين قيام ” أحمد . م . ن ” الباغ من العمر 51 عاما بإختطاف الطفلة، وذبحها ، وإلقاء جثتها وسط الزراعات.

وتم القبض على الجانى، الذى اعترف بإرتكابه الواقعة، إنتقاما من والدها، بسبب وجود خلافات مالية بينهما، واحيل إلى النيابة التى باشرت التحقيق بغشراف المستشار أحمد عبدالرحمن المحامى العام لنيابات قنا.

لكن روايات أخرى غير مؤكدة  تدور بين أهالى القرية، تقول بأن الطفلة جرى خطفها وذبحها لإستخراج كنز فرعونى، وأن الجانى، استخدم دماء الطفلة لفك ما يسمى بالرصد الفرعونى، الذى تقول الاساطير المصرية القديمة، بأنه يقوم بحراسة كنوز الفراعنة.

وتنشر الروايات والشائعات، عن استخدام القرابين البشرية لإستخراج الكنوز التى تركها قدماء المصريين، وذلك فى إطار ظاهرة التنقيب السري عن الآثار وفك الرصد الفرعوني وأوهام استخراج  الكنوز الأثرية في مصر وهى الظاهرة  التي ما أن تختفي حتى تعود لتطل برأسها من جديد .. وبحسب تقديرات مراقبين فقد حصدت تلك الظاهرة المثيرة للجدل  أرواح عشرات المصريين خلال عمليات التنقيب غير الشرعية عن الآثار في  السنوات الماضية  ،

وينفق المصريون الباحثون عن الثراء السريع واللاهثين وراء أوهام العرافين والدجالين مئات الآلاف من الجنيهات املآ في العثور على قصور من رمال لا توجد إلا في خيالهم وخيال من يستغلون هوسهم بالكنوز وكل ماهو فرعوني ، ويستعين المصريين الباحثين عن الكنوز بالمشعوذين السودانيين والمغاربة  الذين يطلق عليهم المشايخ حيث يتفنن هؤلاء المشايخ في ابتزاز المصريين الذين يعتقدون في وجود كنوز أثرية أسفل  مساكنهم فيطلبون منهم مبالغ طائلة مقابل إتمام عملية الرصد أو الحارس المسحور واستخراج الكنز المزعوم .

والرصد الفرعوني بحسب المتقدات والموروثات الشعبية المنتشرة بقرى الصعيد، والمناطق السكنية المتاخمة لمعابد ومقابر الفراعنة، هو جان يتم الإتيان به عن طريق السحر ليشرب من دم طير أو حيوان ويتشكل بعد ذلك على صورته، ويعيش الرصد أو هذا الجني ما بين ألف إلى 3 آلاف عام ، أما الأثريون وعلماء المصريات فينفون تماماً وجود ما يسمى بالرصد أو حتى لعنة الفراعنة . و عادة التنقيب عن الكنوز في القرى المصرية بالصعيد، عادة قديمة تشتد مع الفقر والعوز في لأوساط غير المتعلمة، حيث ينشط المشعوذون الذين يطلبون أحيانا قرابين آدمية للرصد “حارس الكنز”، ويبثون في تلك الأوساط أنه جني يرفض اقتراب أحد من كنزه الذي يحرسه ربما منذ ثلاثة آلاف عام وهي أقصى عمر للرصد كما تشيع الحكايات الشعبية.

و كلمة ” رصد ” هي مفرد “أرصاد” ومعروفة منذ عهد الفراعنة وتوجد رموز لها في الكتابات المصرية القديمة، وقد كتب عنها أيضا كبار علماء الفلك. و المصريين القدماء عرفوا بوجود الأرصاد “حراس الجن” وأنهم لذلك كانوا يدفنون الذهب في المقابر بجانب الجثث لأن سلطة الرصد لا تمتد للمقابر، وبالتالي أمكن الكشف بسهولة عن الآثار المصرية القديمة، ومنها مقبرة توت عنخ آمون الشهيرة بذهبها، والتي اكتشفها عالم الآثار “كارتر” عام 1922 م.

اطبع الخبر
نرحب بتعليقاتكم

يمكن زيارة

الأنبا أمونيوس أسقف معزول أحبه الشعب

منذ عام ٢٠٠٠، قرر المجمع المقدس برئاسة الراحل البابا شنودة الثالث، وحضور ٧٦ عضوًا، بالإجماع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *