الفراعنة أكثر الشعوب شغفاً باحتفالات رأس السنة

 كتب – محمدقناوى :

عُدّ المصريون القدماء أكثر شعوب الأرض شغفاً واحتفالاً بالأعياد، وتحديداً بحلول العام الجديد، وفق دراسة حديثة أعدّها الباحث المصري فرانسيس أمين (صادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية)، وأظهرت أن احتفالات العام الجديد كانت كبيرة لدى الفراعنة الذين وثّقوا الصلة بها وبأعياد النيل والمياه والحياة.

كان في مصر القديمة لكل إقليم أعياده المحلية، إضافة إلى الأعياد القومية، وكان حلول العام الجديد العيد الأهم بين الاحتفالات لدى الفراعنة الذين أطلقوا اسم «وبت ورنبت ونفرت» (بمعنى عيد افتتاح السنة الجميلة) على هذا الاحتفال، لاعتقادهم بأنه يوم فأل ومصيري في حياة البشر كونه بداية سنة جديدة، آملين بأن يكون عاماً سعيداً على البشر. وكانوا يستقبلونه بممارسة طقوس دينية وصلوات يتعبّدون خلالها لـ «حابي العظيم» كونهم يربطون تحقيق السعادة في مصر القديمة بفيضان النيل.

تختلف الطقوس صباح اليوم الأول من العام الجديد عن مساء ليلة الاحتفال لدى الفراعنة، وتتمثل في وضع تماثيل الآلهة فوق أسطح المعابد لتستقبل أشعة الشمس التي يعتقدون أنها مصدر القوة والحياة لهم. وفي معبد دندرة (أحد أشهر المعابد في قرية دندرة في محافظة قنا جنوب مصر)، توثق النقوش نقل تمثال «حتحور» إلى المحراب المكشوف فوق سطح المعبد حيث كانوا يقيمون احتفال «الاتحاد بقرص الشمس» في ليلة اليوم الأول للعام الجديد.

وتتمثل مظاهر الاحتفال بالعام الجديد لدى المصريين القدماء في «تزيين تمثال حتحور بملابس طقسية ومصوغات متنوعة وقلادة ذهب، لتدفن أسفل الممرات السرية المقدسة في معبد دندرة في اليوم التالي».

ويحرص الفراعنة في صباح اليوم الأول من السنة الجديدة على تبادل قارورات المياه المستديرة التي ترمز إلى الحياة.

اطبع الخبر
نرحب بتعليقاتكم

يمكن زيارة

أعلان التفاصيل النهائية لماراثون الشيخ زايد فى مؤتمر صحفى عالمى بمعبد الكرنك

أعلان التفاصيل النهائية لماراثون الشيخ زايد فى مؤتمر صحفى عالمى بمعبد الكرنك كتبت  – منى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *