الشاعر الكبير عزا الطيرى .. و ” قصائد من سلة المهملات “

 

 

 

 

مقدمةغير مهمة 

هذه القصائد وجدتها فى سلة مهملات قديمة يبدو أننى كتبتها ولم أقتنع بها فى حينها ولم أسجلها فى أوراقى ولم انشرها ربما لإحساسى والله أعلم أنها لاتليق بالنشر وها أنا أعود إليها ربما كنت ساعتها مخطأ فى ظنى او كنت مصيبا
—————————————————
1
ديكٌ أّذَّنَ فى روما
فاستمع الناسُ إليهِ
وصلّوا
أوَليسَ هو الديكَ الرومىّْ ؟؟

2
حين تأخَّرَ طفلىَ
عن جرسِ المدرسةِ
أعادَ الساعةَ للسابعةِ صباحا
ومضى
يتسكع مزهوَّا
3

قالت زوجى
مسكين زوجى
يسهر طول الليل يناطح ثورَ الشعرِ
ويسابق خيل الشعرِ
ويعود فبوقظنى
يسمعنى أحلى أغنيةٍ
فى لون عيونىِ الزرقاءْ
وضفيرة شعرى الشقراء
مسكينٌ زوجى
لايعلم أن عيونىَ سوداءْ
وضفيرة شعرىَ سوداءْ

لايدرى
مسكينٌ زوجى

4

قالت أمى
تشبهُ لأبيك كثيرا
لكنْ
لم تفصحْ فى أىِّ الأشياء
وبكتْ
فتساقط من عينىَّ
محض سؤالْ
5

حتى فى الجنةِ
أهل شمال بلادىَ
فى الفردوس العذبِ
وفى الكوثرِ
عند مصباتِ الأنهارْ
وجميع صعيد بلادىِ
فى آخرأنحاء الجنةِ
فى ركنٍٍ منعزلٍ
بالقربِ من النارْ!!!!!!!
6
فى الجنةِ
حورٌ عينٌ
لرجالِ الجنةِ
ماذا لنساءِالجنةِ
فى الجنةِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

7
(مارقتْ سلوى للولدِ العاشقْ)
أعربْ سلوى
-سلوى فاعلْ
-ليست فاعلْ!!!!!
هل رقتْ سلوى للولدِ العاشقْ؟؟؟
8

وهبْ أنَّ سيدةً فى الطريقِ
أشارتْ اليكَ لتَتْبَعها
هل تصدقها؟
أم تكذّبُ نفسكَ،
هبْ أن سوسنةً نبتتْ
فوق حرفِ السريرِ
وبارقةً لمعتْ
فوق كأس عذابكِ
,هلْ؟
إنه الشعرُ ياصاحبى؟؟
9

هبْ أن السيارةَ مامروا
هل كان اليوسفُ
سيصير نبيا
أوملكا
أو رجلا أجمل من حورياتِ الجنةِ
وتذوب النسوةُ فيه
يقطعنَ الأيدىَ
بصليل السكينْ

10

فى الليل اقتلع الاعصارُ القاتل كل صفوف خيام قبيلتنا
إلا صفَّ خيامى
….
إذ أنى لا أملك
صف خيام
أو فسطاطا أو
حتى
خيمهْ

11
دوما
كانت كل سلالىَ فارغةً
واليوم امتلأت
يا فرحةَ وجعىَ
ِبالحنظلِ
والمرِِ

وكمياتٍ لابأسَ بها
من لوعاتٍ
وعذابٍ ساحرْ
12

أُطفىءُ سيجارةَ تبغى
ألقيها تحت سريرى
وأهشُّ هواء الغرفةِ
وأخبىءُ صورا ما
تحتَ المرتبة
حين يمر خيال أبى الميت
منذ ثلاثين وداعا
13
مرتحلا
من قوسهِ
إلى بقايا قوسْ
يرتب الألوانَ
حين اجتاحها
شعاعُ شمس
وحينما تبعثرتْ ألوانهُ
واختلطتْ
تناول الفأسَ
وشجَّ الرأسْ
يا سيداتى
آنساتى
سادتى
ْوسادة الفرح
تعاونوا
واكتتبوا
واتحدوا
لتنقذوا
قُزَح

14

الصيادُ الطفلُ
ألقى بالشبكةِ
والصيد
ورا ح يسائل
ولماذا ستموت السمكةُ
إن خرجتْ من ماءٍ
ولماذاجدى مات غريقا فى البحرِ؟

عادالصياد بلاسمكٍ
والشبكة فاضت
وامتلأت
بالأسئلة الصعبةِ
15
كونى قاسيةدوما
كى اهفو َ
دوما
لحنانك

16
أشم عطرا قادما من البعيد
أظنها
ستعبر الطريق
بعد
ساعتين
17
حتى نقبض
فى التو
على الضو ء
نحتاج كثيرا
لأصابعَ
أخرى
18
ذاكرة القمح
هل تحفظ أجدادا قتلى
حُصدوا
من ذاك الفلاح ؟

19

المطر
غناء الغيوم
النجوم غناء السماء
بكائى
غناء الحبيبة
20
قبَّل الجندىُّالمحاربُ
عدوَه الجندى المحاربَ
وبكى على صدره
وقال له
نلتقى
فى حرب قادمة
21
قصائدى القصيرة
حين حطت عليها
طيور عينيك
طالت
22
المراعى توصد أبوابها مبكرا
لامجالَ لخُضرتها
ِأمام خضرة عينيك
23
طلقةٌحنونةٌ
أردَتْه بنعومةٍ بالغة
مضرجا بعذابه قتيلا
طلقةٌحنونةٌ
تلك التى انطَلَقت عفوا
من مسدس عينيها

24
هذا الرجل الضامر يحلم منذ سنين
بقبر شاسع يضمه
ونعشٍ جميلٍ
يحمله الأصدقاء
وامرأةٍ فى أقصى المدينة
تلوح له بدموعها
حين يمرُ للمرة الأخيرةِعلى بيتها

25
دعها هكذا،كابيةً وغريبةً
تبثُ الوحشةَ أوجاعَها
لازوجَ
لاطفلَ
لارائحة طعام منزلىٍّ
لا آنيةَزهورٍ
تحطُّ على النافذة

لاشىء سواها
أغلقْ بابها عليك
واكتب كذبا مايعنُّ لك
عن جمالِ غرفتكْ!!!!

26
الموتُ
محاربٌ قديمٌ
يخطفك كعروسٍ
على حصانه الاسود
ويذهب بك
إلى مهرجان الصمت
27

فى كتاب طوق الحمامة
أحاديثُ كثيرةٌ
عن الحب
ترى
ماذا سيكون إذن
فى طوق الأوزةِ
أوطوقِ النعامة؟؟

28
ثمَّةُ طائرٌ
يخفقُ بعظامهِ
ثمةُ ريحٌ عاتيةٌ
تدربهُ على الموت
29
على الجدار
لوحةٌ قديمةٌ
لأشجارٍ تهاجمهاالريح بضراوة
لا الأشجار سقطتْ
ولا الريح كفّتْ عن غَيِّها

30
ذاكرتى مُلِئتْ
بنساءٍ
وبناتٍ
يسْكنَّ بها
ويعثن جَمالاً
فيها
لكنْ
هل أسكن ذاكرةَ أمرأةٍ
واحدةٍ

اطبع الخبر
نرحب بتعليقاتكم

يمكن زيارة

وكالة الأنباء الألمانية : إنتعاش سياحى غير مسبوق فى الأقصر

كتب – محمد قناوى : قالت وكالة الأنباء الألمانية ” د . ب. أ ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *